الأمان النفسي · ورش عمل وجلسات كوتشينغما الذي يشغل بال أفراد فريقك الآن؟
وهل يستطيعون التحدث معك عنه؟
وإذا تحدثوا، فكيف ستكون استجابتك؟ قد تؤثر نظرة أو تنهيدة أو لحظة صمت في قرارهم بالتحدث مرة أخرى. فما لا يُقال قد يظل مؤثراً في العمل.
الإنسان وراء الدور الوظيفيلدينا جميعاً ١٬٤٤٠ دقيقة في اليوم.
تقضي أنت وأفراد فريقك مئات الدقائق منها في العمل.
قد تصل بعد صباح صعب، أو وأنت قلق على أحد أفراد أسرتك، أو غير متأكد مما يعنيه تغيير في العمل بالنسبة لك. هذه المخاوف لا تختفي بمجرد بدء العمل. والأمر نفسه ينطبق على من حولك.
لا يحتاج الناس إلى مشاركة تفاصيل حياتهم الخاصة. لكن هل يستطيع أحدهم أن يقول: «أمرّ بيوم صعب»، أو «أنا قلق بشأن هذا التغيير»، دون الخوف من رد الفعل؟
لا يمكنك حل كل ما يقلقهم. لكن يمكنك أن تجعل طلب الدعم وطرح المخاوف والحديث بصراحة عما يحتاجونه أموراً أسهل.
ماذا يعني ذلك في العمل؟
هل يستطيع أحد أن يخبرك أن الخطة لن تنجح؟
الأمان النفسي هو اعتقاد مشترك بأن بإمكانك طرح سؤال، أو الاعتراف بخطأ، أو التعبير عن مخاوفك، دون أن تتعرض للإهانة أو العقاب بسبب تحدثك.
إنه يتيح مساحة للحوار الصريح والمسؤولية الواضحة. يظل على الجميع أداء عملهم، ويحتاجون أيضاً إلى القدرة على القول إنهم بحاجة إلى مساعدة.
عندما تبقى المخاوف خفية، قد تغيب عن القادة معلومات يحتاجون إليها. يبدو موعد التسليم متفقاً عليه، ولا يُبلّغ عن خطأ، وتبقى فكرة دون تجربة.
الأساس البحثي: بحث إيمي إدموندسون حول الأمان النفسي وتعلّم الفرق (بالإنجليزية) ↖
الأبحاث وراء هذا الحوار
أن يشعر الناس بأن صوتهم مسموع أمر مهم للأعمال.
Google · مشروع أرسطوجاء الأمان النفسي في المرتبة الأولى.
حددت Google في دراستها للفرق الفعّالة خمس ديناميكيات مهمة لعمل الفريق. وجاء الأمان النفسي في المرتبة الأولى.
هل يستطيع الناس طرح الأسئلة، والاعتراف بالأخطاء، وتقديم الأفكار، دون الخوف من استجابة الآخرين؟
اقرأ بحث Google (بالإنجليزية) ↖Gallup · بحث عام ٢٠١٧عندما يشعر مزيد من الناس بأن آراءهم تؤخذ بعين الاعتبار.
وجدت Gallup في تقريرها لعام ٢٠١٧ أن ثلاثة من كل عشرة موظفين في الولايات المتحدة وافقوا بشدة على أن آراءهم تؤخذ بعين الاعتبار في العمل. وقدّرت أنه إذا ارتفعت النسبة إلى ستة من كل عشرة، فقد تحقق المؤسسات:
- انخفاضاً بنسبة ٢٧٪ في معدل ترك الموظفين للعمل
- زيادة بنسبة ١٢٪ في الإنتاجية
هذه فوائد محتملة للمؤسسات وصفتها Gallup، وليست نتائج مقاسة لورشة عمل من GestaltPower.
اقرأ بحث Gallup (بالإنجليزية) ↖ توضح هذه النتائج لماذا يستحق التحدث بصراحة اهتمامنا. ونعمل مع فريقك لتحديد ما يعنيه ذلك في واقع عملكم.
ما الذي يمكن أن يتغير لو تحدث الناس بينما لا يزال هناك وقت للتصرف؟
مثال من عملناعندما تبدو كلمة «لا» مخاطرة، فإن كلمة «نعم» لا تخبرك بالكثير.
قطاع التكنولوجيا · ٢٤ مشاركاً · عملية امتدت أربعة أشهر
في إحدى شركات التكنولوجيا، كان أفراد الفريق يوافقون على مواعيد التسليم رغم وجود مخاوف لديهم. وكان بعضهم يخشى أن يؤدي الرفض إلى تهديد وظيفته. في المقابل، لم يفهم زملاؤهم لماذا تتبع هذه الالتزامات تأخيرات متكررة.
ساعدت ورش العمل والاستشارات على طرح وجهتي النظر في الحوار. وبالتوازي مع تغييرات في الإدارة المحلية وتخطيط المهام، عملت الفرق على توضيح ما يمكن إنجازه وطرح الصعوبات في وقت أبكر.
وعمل القادة أيضاً على تقبّل إجابات لم يكونوا يتوقعونها. وكان الهدف الوصول إلى حوار أكثر فائدة: «هذا ما نستطيع إنجازه، وهذه هي الصعوبة، وهذا ما نحتاج إلى اتخاذ قرار بشأنه».
مثال من عملنا دون الكشف عن هوية العميل. شملت التغييرات قرارات قيادية وتشغيلية إلى جانب ورش العمل. وتبقى هوية العميل سرية.
كيف نساعدك؟نقطة بداية تناسب أفراد فريقك.
نبدأ بالمواقف التي تريد تغييرها، ثم نتفق على ورشة العمل أو جلسات الكوتشينغ أو المزيج المناسب لك.
للفرقورشة عمل مصممة حول واقع عملكم.
التحدث في الاجتماعات، وطرح المخاوف مبكراً، والتعامل مع اختلاف الآراء. نصمم الجلسة حول المواقف التي يواجهها فريقك.
قد نستخدم منهج القلعة لمساعدة المشاركين على رؤية الصورة الأشمل، إلى جانب تمارين وحوارات نختارها بما يناسب الفريق. يشارك الأفراد وجهات نظرهم المختلفة ويساهمون في تحديد الخطوات التالية.
ما الذي يخرج به فريقك؟
- أولويتان أو ثلاث أولويات متفق عليها
- إجراءات واضحة وأشخاص محددون مسؤولون عنها
- موعد لمراجعة التقدم
- تقرير مختصر بأهم الملاحظات والقرارات
لنتحدث عن فريقك ↖للقادة والأفرادطريقة استجابتك تؤثر فيما يخبرك به الآخرون.
هل تستطيع الاستماع إلى مخاوف أحدهم دون أن تبدأ فوراً في الدفاع عن الخطة؟ وهل تستطيع طلب المساعدة أو القول: «لقد أخطأت في ذلك»؟
تمنحك جلسات الكوتشينغ مساحة لاستكشاف مواقف حقيقية من حياتك المهنية. ننظر معاً في استجاباتك، ونتدرب على المحادثات الصعبة، ونحدد ما تريد القيام به بطريقة مختلفة.
يمكنك اختيار الكوتشينغ بصورة مستقلة أو إلى جانب ورشة عمل. وتُعقد الجلسات عبر الإنترنت أو حضورياً، حسب الاتفاق.
لنتحدث عن الكوتشينغ ↖
من الحوار إلى العمل
ابدأ بما يهمك الآن.
٠١أخبرنا بما تراه.
نناقش تحدياتك وأهدافك، ثم نتفق على من ينبغي إشراكه.
٠٢نعمل عليه معاً.
تركز ورشة العمل أو جلسات الكوتشينغ على مواقف حقيقية وتغييرات عملية.
٠٣راجع ما يتغير.
نتفق على ما ينبغي مراجعته ومتى. ويمكن ترتيب ورش إضافية أو جلسات كوتشينغ أو مراجعات بإشراف ميسّر، عندما تكون مفيدة.
لماذا GestaltPower؟
خبرة في الأعمال.
وفهم للإنسان.
يرى أفراد فريقك أجزاء مختلفة من المؤسسة نفسها. نساعدهم على جمع هذه الرؤى وتحويلها إلى إجراءات عملية.
عمل سهيل غاوس قائداً ومستشار أعمال وكوتشاً وميسّراً في الدول الإسكندنافية والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا.
تشمل خلفيته بكالوريوس إدارة الأعمال من Niels Brock، ودراسة العلاج الجشطالتي لمدة أربع سنوات والتدريب على الكوتشينغ في Nordisk Gestalt Institute، وعمله ميسّراً لدى IWI في مجال ضغوط العمل.
نقدم التيسير والأسئلة والخبرة في الأعمال. ويقدم أفراد فريقك معرفتهم بواقع العمل اليومي. نستكشف معاً ما يحدث وما الذي يمكن تغييره.
اكتشف منهج القلعة ↖
قبل أن نبدأ
أسئلة يطرحها القادة.
هل هذا مخصص فقط للفرق متعددة الثقافات؟
لا. نعمل مع الفرق والمؤسسات التي يحتاج أفرادها إلى مشاركة المعلومات واتخاذ القرارات والعمل نحو أهداف مشتركة. قد تكون الاختلافات الثقافية ذات صلة، لكنها ليست شرطاً.
هل هذا علاج نفسي؟
تركز ورش الفرق على علاقات العمل والتواصل والتطوير التنظيمي. ولا يُطلب من المشاركين الكشف عن تفاصيل حياتهم الخاصة.
هل سيتحدث الناس بصراحة في وجود مديرهم؟
ليس دائماً، ولا نجبر أحداً على ذلك. نتفق على كيفية دعم المشاركة وكيفية عرض النتائج. وتعتمد صيغة العمل على الفريق والموقف.
هل تستخدم كل ورشة عمل منهج القلعة؟
لا. إنه أحد مناهجنا. نختار الأسلوب وفقاً لأهدافك والأشخاص المشاركين.
هل نحتاج إلى برنامج طويل؟
لا. يمكننا البدء بورشة واحدة أو بجلسات كوتشينغ. وأي عمل إضافي يُتفق عليه معك.
كيف نعرف أن العمل يساعدنا؟
نتفق على ما تريد تغييره وكيف سيبدو التقدم. قد يشمل ذلك طرح المخاوف مبكراً، أو اتخاذ قرارات أوضح، أو تنفيذ الإجراءات المتفق عليها. ويحدد الفريق موعداً لمراجعة ما تغير وما لا يزال يحتاج إلى اهتمام.